• وصلت الجزء السابع من فيلم الشغل والتشغيل ونشرت تفاصيله حيث قدمت معلومات مهمة ودقيقة عن المقاولات المغربية وارتباطها بموضوع الشغل والتشغيل والبطالة.. من دون المساس بطبيعة الحال بالحياة الشخصية للأفراد وذكر تفاصيلها و أسماء هؤلاء.

    كل ماكتبت عنه نابع عن تجربتي الشخصية خصوصا في القطاع الخاص مع إحدى أبرز وأشهر المقاولات الدولية  المغربية في مجالات متعددة كالاستشارات  والتكنولوجيا الحديثة…من دون ذكر بعض اسماء المقاولات في منشوراتي لأن هذفي الأول والأخير إعطاء فكرة محورية وأساسية على مايعيشه مجال الشغل والتشغيل بالمغرب ومحاولة تحريك المياه الراكدة وتوجيه مجرى المياه نحو المجرى الصحيح.

    رغم كيد بعض الكائدين وكل الضغوطات التي تعرضت لها كمتدرب أو أجير في إحدى هذه المقاولات,حتى أنه مؤخرا تم اهانتي وسبي وشتمي وضربي وإهانة كرامتي كمواطن مغربي,ومحاولة تلفيق تهم لا أساس لها من الواقع حيث أنه تمت محاولة تلفيق تهمة التشهير بالاستعانة بجهاز الشرطة(الأمن الوطني) وارشائهم بعد أن نشرت في السابق منشورا في موقع لينكدن وانتقدت فيها المقاولة.

    لكن سأعود إلى ملف وفيلم  هذه المقاولة لاحقا وهذه المرة سأذكر وسأقصف كل مايجري داخل أسوار بناية مقر المقاولة وبين دهاليزها ومكاتب مسؤؤليها و موضوع اتصالاتها وما يتم إرساله واستقباله عبر البريد الالكتروني أو عن طريق المراسلات أو أي وسيلة أخرى للتواصل كيفما كانت سمعية,بصرية أو هما معا مع تفصيل دقيق و استحضار تفاصيل الوقائع والقصة مع هذه المقاولة التي لم ترد توظيفي أو حتى فتح الحوار الايجابي مع أحد مسؤؤليها وضمان حقي في التشغيل ولن أنسى أن بعض أجهزة الدولة كالشرطة المفوضين القضائيين المحامون مفتشي الشغل.. تخلوا بالواجب المهني و تنتهك القانون و المفروض منها السهر على تطبيق القانون  للحصول على الحق أو المساعدة على انتزاعه إن استعصى الأمر.

  • التدريب: جسر نحو التشغيل أم عائق إضافي؟

    في ظل ارتفاع معدلات البطالة وصعوبة الاندماج في سوق الشغل، أصبح التدريب (Stage) خطوة شبه إلزامية لكل طالب أو خريج يبحث عن فرصة عمل. فالتدريب يُفترض أن يكون جسرًا يربط بين الدراسة النظرية ومتطلبات الممارسة المهنية، لكنه في كثير من الأحيان يتحول إلى تجربة مليئة بالعراقيل التي تحدّ من قيمته الحقيقية.

    التدريب: قيمة مضافة للشباب

    التدريب ليس مجرد فترة يقضيها الطالب داخل مؤسسة، بل هو تجربة غنية تُمكّنه من:

    اكتساب خبرة عملية في مجاله.
    التعرف على بيئة العمل عن قرب.
    بناء شبكة علاقات مهنية قد تفتح له أبواب التشغيل.
    اختبار نفسه واكتشاف نقاط قوته وضعفه.

    أبرز الإشكالات والعراقيل

    رغم هذه الإيجابيات، إلا أن واقع التدريب في عالمنا العربي، والمغرب بشكل خاص، يواجه عدة مشاكل:

    1. غياب التأطير الفعلي: في كثير من الحالات، يُترك المتدرب دون متابعة أو توجيه، مما يحول التدريب إلى عمل روتيني بلا قيمة.

    2. استغلال المتدربين: بعض المقاولات تستفيد من عملهم كأيدٍ عاملة مجانية بدل منحهم تكوينًا جادًا.

    3. قلة فرص التدريب: أمام العدد المتزايد من الخريجين، يصبح الحصول على تدريب في حد ذاته تحديًا كبيرًا.

    4. غياب المواءمة بين تخصصات التكوين ومتطلبات سوق الشغل، وهو ما يجعل التدريب أحيانًا بعيدًا عن مجال الدراسة.

    5. العوائق المادية: التنقل، السكن، والمصاريف الأخرى تشكل عبئًا على المتدرب، خاصة إذا كان التدريب غير مؤدى عنه.

    كيف نحول التدريب إلى فرصة حقيقية للتشغيل؟

    لتحقيق الهدف الحقيقي من التدريب، يجب:

    سنّ قوانين واضحة تحمي حقوق المتدربين وتُلزم الشركات بتوفير تكوين فعلي.

    تشجيع المقاولات على استقبال المتدربين عبر حوافز ضريبية أو دعم حكومي.

    خلق جسور تعاون قوية بين مؤسسات التكوين والقطاع الخاص لتكييف التخصصات مع حاجيات السوق.

    تطوير مهارات الشباب ههه (الرقمية، اللغات، مهارات التواصل) لزيادة فرص إدماجهم.

    التدريب ليس مجرد شرط أكاديمي، بل هو استثمار في المستقبل. وإذا ما تم تنظيمه وتأطيره بشكل جيد، فإنه يمكن أن يكون بوابة حقيقية للتشغيل، لا مجرد محطة عابرة أو عائق جديد أمام الشباب الباحثين عن عمل.

    #Emploi

    #Recrutement

    #Job

    #OffreEmploi

    #Carrière

  • لماذا نجحت فرنسا,ألمانيا,بريطانيا,الولايات المتحدة الأمريكية,إسبانيا وغيرها في التنمية بينما لا يزال المغرب يواجه صعوبات في خلق نموذج اقتصادي قائم على العدالة الاجتماعية؟
    في هاته الدول، كان قانون الشغل جزءًا من منظومة متكاملة: حقوق العمال، عدالة الأجور، مراقبة ودراسة حقيقية لسوق الشغل، وربط التكوين بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد. أما في المغرب، فقد تم اعتماد مدونة الشغل بترجمة بعض القوانين في هذه البلدان، مما جعلها في كثير من الأحيان نصوصًا  على الورق، بعيدة عن الواقع المعيشي للعمال والأجراء.
    من جهة أخرى، يواجه المغرب إشكالات جوهرية تتعلق بـالدبلومات والشواهد وعلاقتها بالتشغيل. فهناك آلاف الخريجين سنويًا، لكن سوق الشغل لا يستوعبهم أو يتطلب مهارات لا يوفرها النظام التعليمي. في المقابل، ما زالت بعض المقاولات تعتمد على « الشهادة » كشرط أساسي للتوظيف، بينما في الدول المتقدمة يُعتمد أساسًا على الكفاءات العملية، التجربة، والقدرة على الابتكار.
    نتيجة لذلك، نجد مفارقة واضحة: في المغرب، حاملو الدبلومات يواجهون البطالة والتشغيل بأجور زهيدة، بينما في دول مثل فرنسا أو ألمانيا، يتم تحديد الأجور والوظائف بناءً على دراسات دقيقة لاحتياجات الاقتصاد، معدلات البطالة الحقيقية، وعدد الخريجين سنويًا، مع التزام الدولة بضمان توازن عادل بين التعليم والتشغيل.
    اليوم، ما تحتاجه بلادنا ليس فقط زيادات ظرفية في الأجور لامتصاص الغضب الاجتماعي، بل رؤية شمولية تقوم على:
    إصلاح جذري للتعليم والتكوين ليتماشى مع حاجيات السوق.
    ضمان عدالة اجتماعية حقيقية في الأجور وظروف العمل.
    تجاوز منطق « الريع والتسمسير » في التشغيل، وإعادة الاعتبار لمؤسسات الوساطة مثل الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل (أنابيك) لتقوم بدورها الحقيقي.
    #Emploi
    #Recrutement
    #Job
    #OffreEmploi
    #Carrière
  • تعتبر نبتة اللويزا
    (Lippia citriodora) نبتة عطرية مشهورة بالمغرب تُستخدم في شاي الأعشاب لتهدئة الأعصاب والمعدة، وتُعرف برائحتها المميزة التي تشبه الليمون


    الفائدة الأولى : تنشيط الدورة الدموية وبالتالي تخفيظ ضغط الدم
    يساعد استخدام عشبة اللويزة في تعزيز مشاعر الراحة والاسترخاء، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في خفض أعراض ومستويات التوتر التي تشعر بها.
    و تساعد في استرخاء الجهاز العصبي والتقليل من تشنج العضلات، مما يعمل على التقليل من التوتر بشكل عام

    الفائدة الثانية: تعتبر بديلا للشاي الأخضر والذي يحتوي على الكافيين الذي يعتبر سيفا ذو حدين

    الفائدة الثالثة: تقليل تقرحات المعدة باحتوائها على مادة التي تقلل من الأنزيمات في المعدة حيث تساعد على تعزيز عملية الهضم وحماية الجهاز الهضمي من الإصابة بالمشكلات المختلفة.

    الفائدة الرابعة: تخفيف الوزن الزائد

    تساعد حقًا في عملية التنحيف وفقدان الوزن من خلال التأثير على هرمونات معينة متعلقة بالشهية ، بحيث تعمل على كبح الشهية، وبالتالي التقليل من الرغبة في الطعام وبالأخص الحلويات، وهذا يعني أن شرب شاي اللويزة بين الوجبات من شأنه أن يساعدك في تقليل كمية الطعام المتناولة لاحقًا خلال اليوم.

    الفائدة الخامسة: مضادة للالتهاب والغازات
    تعتبر نبتة اللويزا من بين أكثر الأعشاب موصى بها من طرف أخصائيي التغذية حيث تساعد على تقليل تهيج القولون العصبي وبالتالي تحسين عمل الأمعاء.

      طريقة التحضير:
    ضع ملعقة صغيرة من أوراق اللويزة في كأس ماء مغلي
    – غطّه واتركه لـ10 دقائق
    – يمكن تحليته بالعسل الطبيعي (اختياري)

    تُشرب دافئة قبل النوم أو بعد الوجبات للمساعدة على الهضم والاسترخاء

  • هل تعلم عزيزي/عزيزتي الأجير بأن الأجرة الشهرية لعمال المصانع بفرنسا(عمال بدون شواهد و دبلومات أو مستوى أكاديمي) في ستينيات القرن الماضي تعادل أجرة المهندسين(على الأقل شهادة الماستر أو دبلوم مهندس دولة)  بخبرة لا تقل عن 5 سنوات في المغرب اليوم ؟

    هل تعلم لماذا فرنسا نجحت في التنمية؟
    هل تعلم لماذا المغرب ليس دولة الحق والقانون ؟
    هل تعلم لماذا المغرب فشل في ميدان صناعة السيارات ووسائل النقل الأخرى وتجميعها وتصنيع   أجزاءها رغم ؤجود العديد من المصانع الخاصة بكبريات الشركات واستثمارات مهمة في المجال استقبلها المغرب وسيستقبلها مستقبلا؟

    السبب بسيط وواضح لأن قانون الشغل أو مدونة الشغل التي وضعها المغرب منذ العقود الأخيرة لم يهيء لها البنية التحتية قبل أن يضع مراسيم وبنوذ هذا الأخير.

    فرنسا لم تكن يوما دولة مستقلة كما هي اليوم !

    الوثائق التي قمت بنشرها اليوم تعود لأحد عمال  Société des usines Chausson و لها أهمية كبيرة اليوم هل تعلم لماذا ؟ لأنها تبين أن دولة فرنسا دولة الحق والقانون منذ عقود من الزمن و تعكس البلطجية و اقتصاد الريع بالمغرب وكذا المعاناة المادية و المعنوية للأجراء والعمال والعاملات بمختلف المقاولات و المصانع …

    إحدى هذه  الوثائق تبين تسوية وضعية الأجرة لهذا العامل الأجير

    عدد أيام الاشتغال 9 أيام
    عدد الساعات 86.50
    762.69 €= 7 878,5877 Dh صافي الأجرة الشهرية
    أي بمعدل €8.81 للساعة أي تقريبا 100dh مغربية

    هل تعلم أن اللعبة التي تلعبها حكومة الباطرونا اليوم في المغرب وهذه الزيادة العامة في الأجور ماهي إلا سياسة تكميم الأفواه في حين أن الزيادة العامة في الأجور في الدول المتقدمة يتم وفق معطيات واحصائيات وتقريرات دقيقة تقوم بها الجهات الحكومية المعنية مبنية على معدل البطالة الحقيقي وكذا عدد المتخرجين كل سنة في المدارس والمعاهد العليا حسب حاجيات سوق الشغل من اليد العاملة والكفاءات.

    وكالات التشغيل أنابيك لم يعد لها دور مهم هل تعلم لماذا لأنها لم تعد مؤسسة للوساطة في التشغيل بينما دكانا للبيع والشراء في حق التشغيل والتسمسير.

  • كل مافي الأمر أن هذا الجزء سيسلط الضوء على ركيزتين أساسيتين في نجاح أي مشروع وأي مقاولة كيفما كان نوعها وهما المال والوقت.

    الجهد يكمن في الطاقة التي بداخلك أتحدث هنا عن الطاقة الايجابية التي تعطيك النفس والرغبة في القيام بالمهام والأشغال الموكلة إليك, بطبيعة الحال  ستستغل هذه الطاقة في تدبير محكم للوقت.

    كلما قمت بتدبير الوقت تقوم بجهد أقل وتربح الكثير من المال والعكس صحيح كلما صرفت الكثير من الوقت والكثير من الجهد حصلت على القليل المال.
    أبسط مثال هو الأجرة الشهرية لمختلف الأجراء والموظفين.

    مأثار انتباهي وأنا أتجول على موقع rekrute.com وهو أحد أشهر المواقع للبحث عن فرص الشغل والتشغيل هو السيرة الذاتية لأحد الأشخاص وهو مسؤول الإدارة وتدبير الأجرة.. داخل إحدى المقاولات الأجنبية والتي لديها فرع بمدينة الرباط والدار البيضاء.

    هذه المقاولة بدون ذكر اسمها كانت سببا في سوء تدبير العديد من الملفات في ميدان الاستشارات بمجال الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة وسببت في طرد العديد من الأجراء في السنوات الماضية وكانت تستغل عدم درايتهم بقانون الشغل والتشغيل وغياب الرقابة الإدارية والمالية.

    لنعد إلى موضوع الوقت والمال إن تمعنت في مؤهلات هذا المسؤول  الأجير ستلاحظ أنه كل مايجيد القيام به هو استخدام برنامجين  خاصين بأنظمة تدبير الوقت والمال.

    الأول لإدارة الوقت أي وقت دخول و  انصراف الأجراء والحصول على تقارير مفصلة..
    الثاني وهو خاص بتدبير احتساب صرف الأجرة وتدبير الوثائق المتعلقة بها كشهادة الأجرة…

    إذا لاحظت أن اللغة ليست مهمة في مثل هاته المناصب
    الدبلومات والشواهد لاتهم هي كذلك

    هل تعلم أخي/أختي مايهم هنا هو حسن التدبير وحل المشاكل.

    لأن هذا الشخص أعرفه جيدا حق المعرفة وابن بلدتي, كل مافي الأمر أعطيت مثالا به لأنه بالفعل كفاءة عالية ويحسن تدبير شغله بهذه المقاولة.
    عزيزي/عزيزتي الأجير(ة)  لاتصرف جهدك كثيرا فبعض مسؤولي المشروع أو مديري المشروع لايجيدون إلا اتقال كاهل الأجير بمهام زائدة لامعنى لها ولاتسمن ولاتغني من جوع.

    عزيزي/عزيزتي  المدير(ة)  لا تحاول أن تنتهك حقوق التشغيل بالنظر إلى وقت الدخول و الانصراف ومدى احترام نمط العمل( عن بعد/مقر المقاولة) فجل المقاولات الوطنية والدولية ألغت بطاقات وأجهزة إثبات الحضور اليومي, هل تعلم لماذا لأن الصحة النفسية والجسدية أهم من كل شيئ,و لأن الصحة لاتقدر بثمن.

  • إن ماسيجعل فيلم الشغل التشغيل طويلا وستكون له عدة أجزاء هو الكم الهائل من المعلومات سواءا القانونية منها أو الانتهاكات لهذا القانون أو ربما الأشياء التي لم ينظمها القانون مسبقا والتي لاتريدك المقاولات أن تعرفها كأجير أو متدرب والتي سأخلق لها أجزاءا في المستقبل القريب.

    إذا لاحظت عزيزي/عزيزتي  في هذه الأجزاء ركزت فقط على  القطاع الخاص لوحده وابتعدت على القطاع العام أي الدولة لأن التوظيف التشغيل في القطاع العام مسلسل طويل.

    فور توظيف الأجير الجديد أو المتدرب في طور التوظيف يقع الخلل منذ البداية,فتجد أن المقاولة أول قبل كل شيء لاتعرفك على بعض حقوقك وواجباتك خير مثال على ذلك تعريفك بالنظام الداخلي هذا إن وجد وتم تقنينه ,خصوصا تلك البنوذ التي لايحتويها عقد التشغيل العمل أو التدريب كالأخطاء المهنية التي يمكنها أن تتسبب في طردك  من المقاولة,عدم تعريفك بمختلف خدمات وهيكلة المقاولة, لأن البعض منها ليس من صالح المقاولة أن تعرفها(مايجب القيام به فور طردك أو انتهاك حق من حقوقك).

    إن مايجعل الأمر خطيرا عند توظيفك هو عدم اهتمام المقاولة بصحتك أولا,لاخرجات ترفيهية ولا أعمال اجتماعية حتى وإن ؤجدت يتم احتكارها ولايتم تقديمها لك منذ البداية ربما لتكتشف بنفسك أو لأن المقاولة لاتريدك أن تعرفها, غياب التحفيزات المالية وخلق المنافسة بين الأجراء(المسؤول الأول والأخير هو منسق أو مدير المشروع…),فتجد الصدامات وتوليد البيئة السامة في المحيط المهني ,وينقسم الفريق داخل المشروع فئة تشتغل بكل ما لديها من جهد لانجاح المشروع وأخرى عملها الانتقاد وخلق الأعذار والتهكم على الاخرين واستفزازهم وخلق عراقيل وضغوطات غالبا هذه الفئة الأخيرة تكون قريبة من إدارة المواد البشرية ومسؤؤلو الشركة فتنقل الأخبار هنا وهناك…

    عزيزي المشاهد إن هذه الحقيقة التي تدور داخل المقاولات باستثناء وعليك أن تتقبلها.

    عزيزي المقاول من حق أي أجير أن ينفجر في وجه أي شخص داخل المقاولة,فإن كان الهدف الأول والأخير للمقاولة هو الصالح العام وخلق المنفعة العامة,فلايجدر منك أنت كمسؤول أن تجعل الخلافات بين أفراد المقاولة سببا أو علة أوحجة للتمييز أو لخلق الجدل,فهذه الأمور طبيعية جدا بل العكس فإنها تفجر الطاقة السلبية وتشعر بالراحة النفسية.


    شكرا لك عزيزي/عزيزتي على قرائتك لهذا السيناريو.

  • بعد  نشر الجزء الأول من فيلم ملف التشغيل والشغل  وفجرت قليلا ملف المتدربين الذين يتلقون أجرا داخل المقاولات الوطنية والدولية التي فتحت فروعها بالمغرب و أشرت إلى موضوع التفتيش أي مفتش الشغل.

    حبذا السادة المفتشين والمفتشات  وأعوان الشغل  لو حللتتم أجوركم وابتعدتم شيئا ما عن الرشوة,ووقفتم على مدى احترام معايير وجودة التدريب وحث المقاولات على إعطاء الأولوية لهؤلاء المتدربين في حق الشغل بعد استكمال التدريب والرفع من نسبة انتقاءهم بدل البحث عن كفاءات بتجربة خارجية من مقاولة أو مؤسسة أخرى ومع نهاية فترة تدريب مجموعة من الطلبة في مايسمى بتدريب أو مشروع نهاية التخرج.

    لم يتم نشر تقرير البرنامج الوطني لتفتيش الشغل منذ سنة 2019

    هذه بعض النقاط والمهام والصلاحيات المخولة لهم حسب ما ذكر في موقع وزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات:

    أن يدخلوا بكل حرية للمؤسسات الخاضعة لمراقبتهم.
    أن يستفسروا جميع الأجراء وكذا المشغل.
    أن يطلبوا الاطلاع على جميع الدفاتر و السجلات و الوثائق التي أوجب التشريع المتعلق بالشغل مسكها، ليتحققوا من مدى مطابقتها للمقتضيات التشريعية، ولهم أن يستنسخونها أو يأخذوا ملخصات منها، وتوجيه ملاحظات وإنذارات للمشغلين مقرونة بأجل في حال خرق المقتضيات التشريعية أو التنظيمية المتعلقة بالصحة و السلامة.
    ومن أجل تمكينهم من السهر على تطبيق التشريع الاجتماعي، خول المشرع للأعوان المكلفين بتفتيش الشغل بعض الآليات القانونية. حيث يمكن لهؤلاء المفتشين إنجاز زيارات التفتيش، و توجيه ملاحظات، وعند الاقتضاء، توجيه تنبيهات مقرونة بأجل أو بدونه، وتحرير محاضر ضد المشغلين المخالفين.

  • بعض المقاولات للأسف تشغل متدربين بأجرة شهرية في مهام الإنتاجية اسوة مع باقي الأجراء على أساس توظيفهم في المستقبل القريب(تدريب لمدة 3 أو 6 أشهر كحد أقصى) و في الأخير تنتهك حق تشغيلهم بطردهم بتوقيف الأجرة أو منع الؤلوج لحسابتهم ومنع حواسيبهم التي يشتغلون بها من ؤلوج الشبكة الداخلية والانترنيت أو تعطيل بطاقة الانصراف لاثبات الحضور اليومي (الدخول والخروج).

    الرقابة المالية والإدارية غائبة (دور النيابة العامة في تنفيذ عقوبات صارمة على أصحاب الشيكات وكمبيالات بدون رصيد الهاربين من العدالة, التهرب الضريبي..)

    مفتش الشغل ينعم في حرير الفساد والرشوة.

    من يتحمل مسؤولية التأمين  والتعويض عن أخطار الشغل لهؤلاء المتدربين مع العلم أن بعض المقاولات تفرض على المتدرب التأمين على حسابه, والخطير في الأمر هو أن عقد جل شركات التأمين لا يغطي كافة الأضرار و لا يغطي المخاطر خارج مقر الشركة ونسبة التعويض عن الأضرار قليلة جدا.

    واش هاد الفئة أي المتدرب المأجور مامعنيينش بالزيادة في الأجور ولا هانية حيتاش كاتعطاهم غير المهام ديال غير حرث وطحن بحال الحمار وماشي من حقك تسول كيفاش ولا علاش ولاتبدع…كما يتم تحريمهم من ممارسة مهام بعض الأنشطة التي يمكن أن تنمي قدرتاهم التواصلية بشكل أفضل.

    وفي حديث اخر عقود تشغيل ANAPEC راه غير مضيعة د الوقت والفلوس و انتهاك بعض الحقوق خصوصا تلك المتعلقة بمدى تطبيق النظام الداخلي للمقاولة المشغلة والتسجيل في نظام الاحتياط الاجتماعي..

    نفس الشيئ ينطبق في بعض القطاعات العامة.