
إن ماسيجعل فيلم الشغل التشغيل طويلا وستكون له عدة أجزاء هو الكم الهائل من المعلومات سواءا القانونية منها أو الانتهاكات لهذا القانون أو ربما الأشياء التي لم ينظمها القانون مسبقا والتي لاتريدك المقاولات أن تعرفها كأجير أو متدرب والتي سأخلق لها أجزاءا في المستقبل القريب.
إذا لاحظت عزيزي/عزيزتي في هذه الأجزاء ركزت فقط على القطاع الخاص لوحده وابتعدت على القطاع العام أي الدولة لأن التوظيف التشغيل في القطاع العام مسلسل طويل.
فور توظيف الأجير الجديد أو المتدرب في طور التوظيف يقع الخلل منذ البداية,فتجد أن المقاولة أول قبل كل شيء لاتعرفك على بعض حقوقك وواجباتك خير مثال على ذلك تعريفك بالنظام الداخلي هذا إن وجد وتم تقنينه ,خصوصا تلك البنوذ التي لايحتويها عقد التشغيل العمل أو التدريب كالأخطاء المهنية التي يمكنها أن تتسبب في طردك من المقاولة,عدم تعريفك بمختلف خدمات وهيكلة المقاولة, لأن البعض منها ليس من صالح المقاولة أن تعرفها(مايجب القيام به فور طردك أو انتهاك حق من حقوقك).
إن مايجعل الأمر خطيرا عند توظيفك هو عدم اهتمام المقاولة بصحتك أولا,لاخرجات ترفيهية ولا أعمال اجتماعية حتى وإن ؤجدت يتم احتكارها ولايتم تقديمها لك منذ البداية ربما لتكتشف بنفسك أو لأن المقاولة لاتريدك أن تعرفها, غياب التحفيزات المالية وخلق المنافسة بين الأجراء(المسؤول الأول والأخير هو منسق أو مدير المشروع…),فتجد الصدامات وتوليد البيئة السامة في المحيط المهني ,وينقسم الفريق داخل المشروع فئة تشتغل بكل ما لديها من جهد لانجاح المشروع وأخرى عملها الانتقاد وخلق الأعذار والتهكم على الاخرين واستفزازهم وخلق عراقيل وضغوطات غالبا هذه الفئة الأخيرة تكون قريبة من إدارة المواد البشرية ومسؤؤلو الشركة فتنقل الأخبار هنا وهناك…
عزيزي المشاهد إن هذه الحقيقة التي تدور داخل المقاولات باستثناء وعليك أن تتقبلها.
عزيزي المقاول من حق أي أجير أن ينفجر في وجه أي شخص داخل المقاولة,فإن كان الهدف الأول والأخير للمقاولة هو الصالح العام وخلق المنفعة العامة,فلايجدر منك أنت كمسؤول أن تجعل الخلافات بين أفراد المقاولة سببا أو علة أوحجة للتمييز أو لخلق الجدل,فهذه الأمور طبيعية جدا بل العكس فإنها تفجر الطاقة السلبية وتشعر بالراحة النفسية.
شكرا لك عزيزي/عزيزتي على قرائتك لهذا السيناريو.

Laisser un commentaire